على فراش المرض يرقد الفنان "فاروق نجيب"، منذ فترة، إثر تعرضه لجلطة في
المخ. وطيلة تلك المدة لم تفارقه الابتسامة التي عرفه بها الجمهور، ولم
يؤلمه المرض بقدر ما يؤلمه غياب الزملاء والفنانين عن زيارته في محنته.

وأمس
نظم المركز الكاثوليكي بإشراف الأب "بطرس دانيال" زيارة إلى فاروق في
مستشفى الصفا بشبرا، بصحبة عدد من الفنانين بينهم نهال عنبر وفاروق الرشيدي
ومنير مكرم وغيرهم، وكانت "الدستور" حاضرة تلك الزيارة التي استمرت نحو 60
دقيقة.

بدت دموع "فاروق" في عينيه، حتى ظهر وكأنه ودع المرض بمجرد
أن دخل عليه الفنانون، وبعد دقائق قليلة من الترحاب والمودة تحدث قائلا
بحزن: لم يقم أحد من زملائي الفنانين بالسؤال عني إلا قليلًا، وبقية
الفنانين لم يسألوا عني.

ومضى "فاروق" بالقول: إنه في أحد
الأيام عندما اشتد علىَّ المرض، وزاره بعضهم تذكر صديق عمره الفنان "يحيى
الفخراني" الذى لم يزره، ولم يقم بالاطمئنان عليه عبر الهاتف.

ووصف
الأب بطرس دانيال حالته الصحية في الوقت الحالي بالتحسن الكبير مقارنة بما
كانت عليه من قبل، وقال: إن حالة القلب في تحسن، كما أن الزيارة تعد ضمن
سلسلة من الزيارات يقوم بها المركز الكاثوليكي للاطمئنان على صحة الفنانين
الذين أبدعوا وابتعدوا عن الشاشة لظروف مرضهم مثل سيد زيان والمنتصر بالله.

أما
"نهال عنبر" تمنت له الشفاء العاجل، وقالت: نحن نسعى إلى إرضائه بكل الطرق
وزيارة الفنانين له اليوم أثرت به كثيرًا، وجعلته مرتاحًا نفسيًا.

كما أعربت عن سعادتها إذا تكرر الأمر مرة ثانية؛ لأن حالته تزداد تحسنًا عندما يرى أصدقاءه من الوسط الفني كثيرًا.

بينما
وصف د. فاروق الرشيدي، زميله فاروق نجيب بأنه عبقري زمانه في الكوميديا
فهو فنان له بصمة وأعمال فنية لا يمكن محوها من ذاكرة السينما، وتمنى له
طول العمر والصحة الجيدة.